﴿وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا﴾ بيانٌ لِمَا ضربوه، ولولا الفَصْلُ بينه وبين المبيَّن بالجمل التَّفريعيَّة لكان حقُّه التَّصديرَ بالفاء التَّفصيليَّة.
والعامل في (إذا) ما دلَّ عليه ﴿لَمَبْعُوثُونَ﴾، تقديره: أنُبعث إذا كنَّا عظامًا، والاستفهام للإنكار.
﴿وَرُفَاتًا﴾ صدِّر بالواو العاطفة إخراجًا له مخرجَ الاستقلال في كونه منشأً للاستبعاد.
والرُّفاتُ: الأجزاء المفتَّتة (٢) مِنْ كلِّ شيء مكسَّر، ولمَا فيه من زيادة معنى التَّفتُّت أُوثرَ على الحُطَام، ولم يُلْتَفَتْ إلى ما فيه من صنعة الجناس.
﴿أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا﴾ على الإنكار والاستبعاد لِمَا بَيْن غضاضة الحيِّ ويبوسة الرَّميم من المباعدة والمنافاة. و ﴿خَلْقًا﴾: مصدر أو حال.