قد مر ما في تكثير الأمثال في الكتب الإلهية وكلمات الحكماء من الفوائد.
ولمَّا ضرب الظلمات والأعمى مثلًا للباطل وأهله، والنورَ والبصير مثلًا (٤) للحق وأهله، أكَّد التمثيل الأخير - وهو قوله: ﴿أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ﴾ - بهذا المثل؛ لأن الغرض إثباتُ الحق وإبطال الباطل، فمثَّل الحقَّ من العلم النازل إلى الرسول ﷺ بالماء الذي ينزل من السماء، والقلوبَ الصافية والفهوم الصائبة
(١) "والحرب" من (م). (٢) بعدها في (م): "مثل الحق والباطل". (٣) نسبت لرؤبة بن العجاج. انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٦٦)، و"الكشاف" (٢/ ٥٢٣). (٤) "مثلا" ليس في (ك).