للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

﴿لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا﴾: لعلهم يعرفون حقَّ ردِّها، أو: لكي يعرفوها (١).

﴿إِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمْ﴾ وفتحوا أوعيتهم.

﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: لعل معرفتهم ذلك تدعوهم إلى الرجوع.

* * *

(٦٣) - ﴿فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا يَاأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾.

﴿فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا يَاأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ﴾: حُكِمَ بمنعه بعد هذا إنْ لم يذهب بنيامين ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ﴾ ما نحتاج إليه من الطعام؛ لوجود الشَّرط ورفع (٢) المانع.

وقرئ: ﴿يَكْتَلْ﴾ بالياء (٣)؛ أي: يَكتلْ أخونا فينضمَّ اكتيالُه إلى اكتيالنا، ويجوز أن يكون المعنى: يكنْ سببًا للاكتيال، على الإسناد المجازي؛ لأن امتناعه بسبب (٤) عدم ذهابهم به، فإذا أُرسل معهم كان هو سببًا لاكتيالهم، فكأنه هو المكتال (٥).

﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ عن أن يناله مكروه.

* * *


(١) في (ف) و (ك): "يعرفونها".
(٢) في (ف): "ودفع".
(٣) قراءة حمزة والكسائي. انظر: "التيسير" (ص: ١٢٩).
(٤) في (ف) و (ك): "سبب".
(٥) في (م): "المكيال".