﴿وَيَاقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ سبقَ مثلُه في سورة الأنعامِ والفاءُ في ﴿فَسَوْفَ﴾ [الأنعام: ١٣٥] ثمةَ للتصريحِ بأن الإصرارَ والتمكُّن فيما هُم عليهِ سببٌ لذلكَ، وحذِفَ هاهنا للاستئنافِ؛ كأنه قيل: فماذا يكون إذا عمِلنا على مكانتنا وعملتَ أنتَ؟ فقال: ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ وهو أبلَغُ من الوصل بالفاءِ.
(١) في (م): "أو أراد". (٢) في (ك) و (م): "المتراقب"، والمثبت من (ف)، وهو الموافق للمصادر. انظر: "الكشاف" (٢/ ٤٢٤)، و"تفسير البيضاوي" (٣/ ١٤٧)، و"تفسير أبي السعود" (٤/ ٢٣٧). (٣) في (ك): "فيما"، وفي (ف): "فما". والمثبت من (م) وهو الصواب. (٤) في (ف) و (ك): "ساق"، وفي (م): "ساقي"، والمثبت من "الكشاف" (٢/ ٤٢٥)، والمراد: الخاتمتين.