للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾: القادرُ على كل شيءٍ، الغالبُ عليهِ.

* * *

(٦٧) - ﴿وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾.

﴿وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾ قد سبقَ تفسيرُه في سورةِ الأعراف.

* * *

(٦٨) - ﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ﴾.

﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا﴾؛ أي: كأنهم لم يوجَدوا، والمَغْنَى: المقام (١) الذي يقيمُ به الحيُّ.

﴿أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ﴾ قرئ: ﴿ثَمُودَا﴾ بفتح الدالِ من غير تنوينٍ، وقرئ بالتنوينِ وبخفضِ الدالِ في قوله: ﴿أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ﴾ (٢)؛ أي: نسباً إلى الحيِّ، أو للأبِ الأكبر.

* * *

(٦٩) - ﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾.

﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ﴾ اللامُ لتأكيد الخبرِ، و (قد) للتوقُّعِ؛ لأن السامعَ بقصص الأنبياء يتوقَّعُ قصةً بعد قصةٍ.


(١) في (ف) و (ك): "القائم".
(٢) ﴿أَلَا إِنَّ ثَمُودَا﴾ مَنَعَ حمزةُ وحفصٌ صَرْفَه، وصرَفه الباقون، ﴿لِثَمُودَ﴾ صرَفه الكسائِيُّ ومنَعه باقي السَّبعة. انظر: "التيسير" (ص: ١٢٥).