﴿فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا﴾ قد مر تفسيره.
﴿وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ (مِن) متعلِّقٌ بمحذوفٍ؛ أي: ونجيناهم من خزي، على وفق ما تقدَّمَ في قصةِ هودٍ ﵇، والمراد من الخزي: هلاكُهم بالذلِّ والفضيحةِ.
وقرئ:(ومن خِزيٍ) بالتنوينِ، وبنصبِ (يومَئذٍ) على الظرفِ معمولاً بـ ﴿خِزْيِ﴾ (٢).
وقرئ بالإضافة وفتح الميم (٣).
والتنوينُ في (إذٍ) عوضٌ من الجملةِ المحذوفة المتقدمةِ الذكرِ؛ أي: ومن فضيحةِ يومِ إذ جاءَ الأمرُ وحلَّ بهم.
(١) "الواو" زيادة من (ك). (٢) قرأ بها طلحة وأبان بن تغلب، انظر: "البحر المحيط" (١٢/ ٣٠١). (٣) هي قراءة نافع والكسائي، وباقي السبعة بالإضافة وكسر الميم. انظر: "التيسير" (ص: ١٢٥).