﴿وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ﴾ عطف على مُقدَّر تقديره: ينافقون ويحلفون بالله ﴿إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ﴾: لَمِن جملة المسلمين، منصوب بـ (يحلفون) لتضمُّنه معنى القَول.
﴿وَمَا هُمْ مِنْكُمْ﴾ لكفرهم الباطن.
﴿وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ﴾؛ أي: يخافونكم على أنفسهم إن أظهروا لكم ما في قلوبهم، فلهذا يحلفون أنهم منكم، قال تعالى: ﴿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً﴾ [المجادلة: ١٦].
والفَرَقُ في الأصلِ: انزعاج النَّفس بتوقُّع الضَّررِ، فلا يستعمل إلَّا في الخوف الشَّديد.
(١) في (م): "يغور" وقال في الهامش: "يغير". (٢) في (ك): "المغارات السراديب"، والمثبت موافق لما في "تفسير القرطبي" (١٠/ ٢٤١) والكلام منه، ورواه بنحوه الطبري في "تفسيره" (١١/ ٥٠٤)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٨١٤). (٣) في (ك): "يندس".