وزيادة ﴿وَاعْلَمُوا﴾ لمزيد التَّأكيد؛ أي: إن القلوب بيدِ اللهِ تعالى يقلِّبها كيفَ يشاء، فعجِّلوا بالاستجابة قبل أنْ يُحدِثَ اللهُ تعالى في قلوبِكم ما يشغلنا عنها (٣)، ويمنعكم عن الامتثال بالأمر.
وقرئ:(بَين المرِّ) بتشديد الرَّاء على حذف الهمزة وإلقاء حركتها على الرَّاء وإجراء الوصل مجرى الوقف (٤)، على لغةِ مَن يشدِّد فيه.
(١) لم أقف على قائله، وفي "الكشاف" (٢/ ٢١٠): لَا تُعْجِبَنَّ الْجَهُولَ حُلَّتُهُ … فَذَاكَ مَيْتٌ وَثَوْبُهُ كَفَنُ قال الشهاب في "حاشيته على البيضاوي" (٢/ ٢١٠): (البيت المذكور للزمخشري من قصيدة مدح بها المؤتمن بالله الخليفة). وقال الطيبي في "فتوح الغيب" (٧/ ٦٤): البيت من قول أبي الطيب: لا يُعجِبنّ مَضيماً حُسنُ بزّته … وهل تروقُ دَفيناً جودَةُ الكفنِ (٢) في هامش (ف) و (م): "يأتي في سورة التوبة ما يتعلق بهذا. منه". (٣) قوله: "ما يشغلنا عنها" كذا في النسخ، ولعل الصواب: (ما يشغلها عنا). (٤) نسبت للحسن والزهري. انظر: "المحتسب" (١/ ٢٧٦).