﴿سَفَهًا﴾ مفعول له، والسَّفه: خفَّة الحُلم بالعجلة؛ أي: ما لا ينبغي أن يُعجل إليه.
﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ حالٌ أو صفةُ مصدر؛ أي: قتلًا بغير علم، فيه إشارةٌ إلى أن فعلهم ذلك لجهلهم (٢) بأن الله تعالى هو الرزَّاق والمقدِّر للسَّبي وغيره.
﴿وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ﴾ من البحائر ونحوها.
﴿افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ﴾ قد مرَّ (٣) وجوه الإعراب في مثله.
﴿قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ﴾ إلى الحق والصواب، وزيادة (كان) للدلالة على الاستمرار؛ أي: استمَروا على عدم الاهتداء، على أن القيد المذكور داخلٌ على (٤) النَّفي في الاعتبار، وإن كان مدخولًا له (٥) في الظاهر، وبهذا اندفع وهم القصور والتكرار (٦).
(١) وهي قراءة ابن كثير وابن عامر. انظر: "التيسير" (ص: ٩٣). (٢) في (ح) و (ف): "لجهلهم". (٣) في (ف): "قدم ". (٤) في (ح) و (ف): "في". (٥) "له "من (م) و (ك). (٦) في هامش (ف): "اللازم من نفي الاستمرار على الاهتداء وأما لزوم التكرار [ … ] ظاهر. منه ".