حالٌ على الوجوه (٤) كلِّها من ﴿كُلَّ شَيْءٍ﴾ لعمومه (٥).
﴿مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا﴾ لا لما (٦) سَبَق عليهم القضاء بالكفر (٧)؛ لأن فيه تعليلَ الحوادث بالتقدير الأزليِّ، ولا يخفى فسادُه؛ [بل](٨) لبطلان استعدادهم وتبدُّل فطرتهم القابلة بسوء (٩) اختيارهم.
(١) في (ك): "قبلًا". (٢) في (ح) و (ف): "مقابل". (٣) قرأ بها نافع وابن عامر. انظر: "التيسير" (ص: ١٠٦). (٤) في (ح) و (ف): "القراءات"، والمثبت من (ك) و (م)، وهو الأنسب لأنَّه لم يذكر سوى قراءتين بينما ذكر ثلاثة وجوه. (٥) في (ح) و (ف): "بعمومه". (٦) في (ت) و (ح): "بما"، والمثبت من (ك) و (م)، وهو الموافق "تفسير البيضاوي". ويصح في (لما) تشديد الميم وتخفيفها. انظر: "حاشية الشهاب على البيضاوي" (٤/ ١١٣). (٧) هكذا علله البيضاوي. انظر: "تفسير البيضاوي" (٢/ ١٧٨). وما سيأتي رد عليه. (٨) ما بين معكوفتين من "حاشية الشهاب" (٤/ ١١٣)، وقد نقل كلام المؤلف لكنه لم يعين قائله، وكذا نفله الآلوسي في "روح المعاني" (٨/ ٣٨٦) وسماه بعض الأفاضل، وفيه مناقشة حسنة للمسألة فانظرها ثمة. (٩) في (ف): "سوء"، والمثبت من باقي النسخ، وهو الموافق لما في المصدرين السابقين.