ومن ذلك حديث:"إن الناس يوم القيامة يُدعون بأمهاتهم لا بآبائهم"(١). هو باطلٌ، والأحاديث الصحيحة بخلافه.
قال البخاري في "صحيحه": باب يُدعى الناس يوم القيامة بآبائهم، ثم ذكر حديث:"يُنصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غَدْرته، يقال: هذه غَدرة فلان ابن فلان"(٢).
وفي الباب أحاديث أُخر، غير ذلك.
(١) رواه ابن عدي في الكامل (١/ ٣٤٣) ترجمة إسحاق بن إبراهيم الطبري، وقال: "منكر المتن بهذا الإسناد"، والطبراني كما في فتح الباري (١٠/ ٥٧٩)، قال ابن حجر: "وسنده ضعيف جدًّا". (٢) كتاب الأدب، باب ما يدعى الناس بآبائهم (٦١٧٧).