ومنها: سَماجة الحديث، وكَونه مما يُسخر منه، كحديث:"لو كان الأَرُزّ رجلًا، لكان حليمًا، ما أكله جائعٌ إلا أشبعه"(١).
فهذا من السَّمِج البارد الذي تُصان عنه الفضلاء فضلًا عن سيد الأنبياء.
وحديث:"الجَوز دَواء، والجُبن دَاء، فإذا صار في الجَوف صار شِفاء"(٢).
فلعن الله واضعه على رسول الله ﷺ.
وحديث:"لو يعلم الناس ما في الحِلبة لاشتروها بوزنها ذهبًا"(٣).
وحديث:"أحْضِروا موائدَكم البقلَ، فإنه مَطرَدة للشيطان"(٤).
(١) قال المؤلف في زاد المعاد (٤/ ٢٦٢): "فيه -يعني الأرز- حديثان باطلان موضوعان على رسول الله ﷺ، أحدهما: … " فذكر هذا الحديث، وحديثًا آخر، وقال السخاوي في المقاصد الحسنة (ص ٥٥٠): "قال شيخنا: هو موضوع"، وانظر: الفوائد المجموعة (ص ١٦٣)، الأسرار المرفوعة (ص ٢٨٧)، كشف الخفاء (٢/ ١٦٠). (٢) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٧/ ٤٠٣)، وابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ١١٥، ١١٦) وقال: "موضوع"، وانظر: اللآلئ المصنوعة (٢/ ٢٢٠)، تنزيه الشريعة (٢/ ٢٣٦)، الفوائد المجموعة (ص ١٦٤). (٣) رواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٠/ ٩٦)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٧٧٠)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ١١٨)، وقال: "لا يصح"، وانظر: اللآلئ المصنوعة (٢/ ٢٤٦)، الفوائد المجموعة (ص ١٦٤). (٤) رواه ابن حبان في المجروحين (٢/ ١٨٦)، ومن طريقه ابن الجوزي في =