ومنها: أحاديث ذَمّ الأولاد، كلها كذب من أولها إلى آخرها، كحديث:"لو رَبّى أحدكم بعد الستين ومئة جرو كلب، خير له من أن يربي ولدًا"(١).
وحديث:"إذا كان الولد غيظًا، والمطر قيظًا … "(٢).
وحديث:"لا يُولد بعد [المئة](٣) مَولود، ولله فيه حاجة"(٤).
(١) رواه تمام في فوائده (١٧١٧)، وفيه: "بعد أربع وخمسين ومائة"، والطبراني في الكبير (١٠/ ٣٤٩)، والعقيلي في الضعفاء (٢/ ٦٩)، وابن حبان في المجروحين (١/ ٢٤٩)، والحاكم في تاريخ نيسابور، كما في الفوائد المجموعة (ص ١٣٤)، وهو حديث موضوع. (٢) الأسرار المرفوعة (ص ٤٥٠). (٣) في الأصل، والأسرار المرفوعة: "الستمائة"، والتصويب من كتب الموضوعات. (٤) رواه الطبراني في الكبير (٣/ ٧٢٨)، وانظر: الموضوعات لابن الجوزي (٣/ ٤٦٣)، وفيها: "قال أحمد: ليس بصحيح"، مجمع الزوائد (٨/ ١٥٩)، اللآلئ المصنوعة (٢/ ٣٨٩)، تنزيه الشريعة (٢/ ٣٤٥)، الفوائد المجموعة (ص ٥١٠).