والنصارى تَنتظر المسيح عيسى ابن مريم، ولا رَيب في نُزوله، ولكن إذا نَزل كَسر الصّليب، وقَتل الخنزير، وأباد المِلَل كلها، سِوى مِلّة الإسلام.
وهذا معنى الحديث:"لا مَهدي إلا عيسى ابن مريم"(١).
والله أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلم، مُدّة ذكر الذاكرين، وسهو الغافلين، والحمد لله رب العالمين (٢).
= ٣٤٢): "فيه علي بن زيد وفيه ضعف وقد وثق". (١) تقدم تخريجه. (٢) بعده في الأصل في الجانب الأيسر من المخطوط ما نصه: "بلغ مقابلة على أصل أظنه بخط السيد نور الدين علي السمهودي".