وَأَصْحَابُ أَفْلَاطُونَ الَّذِينَ أَثْبَتُوا الْمُثُلَ الْأَفْلَاطُونِيَّةَ مِنْ \ هُنَا كَانَ غَلَطُهُمْ (١) ، وَأَصْحَابُ صَاحِبِهِ أَرِسْطُو الَّذِينَ أَثْبَتُوا جَوَاهِرَ مَعْقُولَةً مُجَرَّدَةً فِي الْخَارِجِ مُقَارَنَةً لِلْجَوَاهِرِ الْمَوْجُودَةِ الْمَحْسُوسَةِ، كَالْمَادَّةِ وَالصُّورَةِ وَالْمَاهِيَّةِ الزَّائِدَةِ عَلَى الْوُجُودِ فِي الْخَارِجِ، مِنْ هُنَا كَانَ غَلَطُهُمْ (٢) .
وَهُمْ إِذَا أَثْبَتُوا هَذِهِ الْمَاهِيَّةَ، قِيلَ لَهُمْ: أَهِيَ فِي الذِّهْنِ أَمْ فِي الْخَارِجِ؟ فَفِي أَيِّهِمَا أَثْبَتُوهَا ظَهَرَ غَلَطُهُمْ، وَإِذَا قَالُوا: نُثْبِتُهَا مُطْلَقَةً، مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ
(١) أَفْلَاطُونَ، وَجَاءَ فِي (ن) ، (و) ، (ر) أَفْلَاطُنَ Plato: هُوَ الْفَيْلَسُوفُ الْيُونَانِيُّ الشَّهِيرُ. وُلِدَ ٤٢٨ ق. م وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ٣٤٨ ق. م انْظُرْ عَنْهُ وَعَنْ آرَائِهِ الْمِلَلَ وَالنِّحَلَ ٢/٩٤ - ١٠١، تَارِيخَ الْحُكَمَاءِ لِلْقِفْطِيِّ ص ١٧ - ٢٧، طَبَقَاتِ الْأَطِبَّاءِ لِابْنِ أَبِي أُصَيْبِعَةَ ٧٨ - ٨٤، أَفْلَاطُونْ لِلدُّكْتُورِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَدَوِيّ، مَكْتَبَةُ النَّهْضَةِ الْمِصْرِيَّةِ الْقَاهِرَةِ ١٩٥٤، الْفَلْسَفَةَ عِنْدَ الْيُونَانِ، ص ١٦٥ - ٢٤٣، تَارِيخَ الْفَلْسَفَةِ الْيُونَانِيَّةِ لِيُوسُفَ كَرَم ص ٦٢ - ١١١، تَارِيخَ الْفَلْسَفَةِ الْغَرْبِيَّةِ لِبِرْتِرَانْد رَسِل تَرْجَمَةُ د. زَكِي نَجِيب مَحْمُود ص ١٧٦ - ٢٥٧ Greek Philosophy pp ٥٨ - ٢٥٥ AE Taylor: Plato، London، ١٩٦٣(٢) أَرِسْطُو الَّذِي عُرِفَ بِالْمُعَلِّمِ الْأَوَّلِ، وَهُوَ أَشْهَرُ فَلَاسِفَةِ الْيُونَانِ عَلَى الْإِطْلَاقِ، وُلِدَ سَنَةَ ٣٨٤ ق. م وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ٣٢٢ ق. م انْظُرْ عَنْهُ وَعَنْ آرَائِهِ: الْمِلَلَ وَالنِّحَلَ ٢/١٢٨ - ١٤٥ تَارِيخَ الْحُكَمَاءِ ص ٢٧ - ٥٣، طَبَقَاتِ الْأَطِبَّاءِ ص ٨٤ - ١٠٥، تَارِيخَ الْفَلْسَفَةِ الْيُونَانِيَّةِ، ص ١١٢ - ٢٠٩، تَارِيخَ الْفَلْسَفَةِ الْغَرْبِيَّةِ ص ٢٥٨ - ٣٣١، الْفَلْسَفَةَ عِنْدَ الْيُونَانِ ص ٢٤٥ - ٣٦٤، أَرِسْطُو لِلدُّكْتُورِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَدَوِي، مَكْتَبَةُ النَّهْضَةِ الْمِصْرِيَّةِ، الْقَاهِرَةِ ١٩٤٤ Greek Philosophy pp، ٢٥٧ - ٣٨٠. Ross Aristotle London، ١٩٧٤.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute