فأقبل على ابنته يضربها، ويقول: والله ما وصفتها بهذه الصفة [١٧٥ ظ] حتى شربتها، فوثب عليه إخوتها فقاتلوه، ثم رموه بسهم فخلوا [٥] به فخذه، ثم أتوا أهل ماء فقالوا: إنّا نحرنا بكرا لنا بموضع كذا وكذا، وليس لمن لم يأته منا بأداوة من ماء نصيب، فبادرهم أهل الماء بالأداوى، فجاء وا إلى أبيهم، فاذا أبوهم قد أعجبه ما رأى من جلد بنيه، وهو يقول:[الرجز]
إنّ بنيّ زمّلوني بالدم ... من يلق أبطال الرجال يكلم [٦]
- على ما ليس عليه أحد» كانت إحدى بناته واسمها (الجرباء) زوجة للخليفة يزيد بن عبد الملك، توفي سنة ١٠٠ هـ. (جمهرة الأنساب ٢٤١- ٢٤٢، طبقات الشعراء ٥٦١- ٥٦٢، الأغاني ١١/٨١- ٨٩ خزانة الأدب ٢/٢٧٨، سمط اللآليء ص ١٨٥) . [١] الرواية في الأغاني ١٢/٢٩٩- [٢] دير سعد: بين بلاد غطفان والشام، ذكره ياقوت، واستشهد بهذه الأبيات. (ياقوت: دير سعد) [٣] في الأغاني: (أنفذ يا علّفة) . [٤] الصرخدية: نسبة إلى صرخد، بلد ملاصق لبلاد حوران من أعمال دمشق، تنسب لها الخمرة. المطا: الظهر. [٥] خلوا فخذه: قطعوه. [٦] الشطران الأول والرابع في البيان والتبيين ١/٣٣١.