١ - مفهوم قوله تعالى: {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ} (١) فتخصيص أهل الكتاب يخرج من سواهم من الكفار.
٢ - أن هناك فرقا بين الكتابيين وغيرهم من الكفار، فالكتابيون: يؤمنون بالله، وبكتبهم، وبرسلهم. وغيرهم من الكفار لا يؤمنون برسول ولا بكتاب.
٣ - الكتابيون يذكرون اسم الله على الذبيحة، ويذكون على الصفة الشرعية، وغيرهم من الكفار لا يذكرون اسم الله عليها، وإنما يذكرون أسماء أصنامهم.
٤ - قد أجمع المسلمون على حل ذبائح أهل الكتاب، وتحريم ذبائح سواهم من الكفار.
٥ - وأما قوله صلى الله عليه وسلم: «سموا الله أنتم وكلوا (٢) » فالمراد التسمية على الأكل، وهي لا تغني عن التسمية على الذبيحة؛ لقول الله
(١) سورة المائدة الآية ٥(٢) رواه من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: / ٥٠ مالك ٢ / ٤٨٨، والبخاري ٣ / ٥ - ٦، ٦ / ٢٢٦، ٨ / ١٧٠، وأبو داود ٣ / ٢٥٤ برقم (٢٨٢٩) ، والنسائي ٧ / ٢٣٧ برقم (٤٤٣٦) ، وابن ماجه ٢ / ١٠٥٩ - ١٠٦٠ برقم (٣١٧٤) ، والدارمي ٢ / ٨٣.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute