ج١: مات أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم كافرا؛ لقوله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم في شأن أبي طالب:{إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ}(١) ولتحذير الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم أن يستغفر له بقوله: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ}(٢) ولما ثبت في الصحيحين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلى عمه أبي طالب لما حضرته الوفاة وعنده عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل فقال له: