بن ناصر الرشيد في كتابه (عدة الباحث) التي نصها: (والولد يتبع أمه في الحرية والرق، ويتبع خير أبويه في الدين، وفي الولاء والنسب يتبع أباه) . وما فهمته من أن الولد يتبع المسلم منهما سواء كان أبا أو أما فيغسل ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين ولو كان الطرف الآخر كافرا- فهم صحيح، كما لو كانا مسلمين تغليبا لجانب الإسلام؛ لأن الولد يولد على فطرة الإسلام؛ لقول الله سبحانه:{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا}(١) ولقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «كل مولود يولد على الفطرة (٢) » . . . الحديث وأما تبعيته لأبيه في النسب ولأمه في الحرية والرق
(١) سورة الروم الآية ٣٠ (٢) صحيح البخاري الجنائز (١٣٥٨) ، صحيح مسلم القدر (٢٦٥٨) ، سنن الترمذي القدر (٢١٣٨) ، سنن أبو داود السنة (٤٧١٤) ، مسند أحمد بن حنبل (٢/٣١٥) ، موطأ مالك الجنائز (٥٦٩) .