قال: وقوله "إنَّ المصنف المعتمد إذا اقتصر. . . إلى آخره، يوهم أنَّ التفرقة التي [فرقها](١) أولا تختص (٢) بغير المعتمد (٣)، وهو كلام [ينبو عنه](٤) السمع، لأن المعتمد هو (٥) قول المعتمد وغير المعتمد لا يعتمد، قال: "والذي [يظهر](٦) لي أنّ [الصواب](٧) التفرقة بين من [يفرق](٨) في وصفه للحديث (٩) بالصحة بين التقييد والإطلاق، وبين من لا يفرق، فمن عرف من حاله بالاستقراء التفرقة يحكم له بمقتضى ذلك، ويحمل إطلاقه على الإسناد والمتن معًا، وتقييده على الإسناد
= قال الصنعاني: ". . . لا يشترط فقد العلة عند الفقهاء إلا إذا كانت قادحة. . . ثم القبول له لا يلزم منه أنه صحيح فإنهم يقبلون الحسن". انظر: توضيح الأفكار (١/ ٢٣٥). (١) من الأصل (١/ ٤٧٤)، وفي النسخ: "فوقها". (٢) وفي الأصل (١/ ٤٧٤): مختصة. (٣) قال السخاوي: ". . . لم يرد ابن الصلاح التفرقة بين المعتمد وغيره، إذ غير المعتمد لا يعتمد، اللهم إلا أن يقال الكل معتدون غير أن بعضهم أشد اعتمادا. . . " فتح المغيث (ص ٨٨). قلت: ويلاحظ أن بعض عبارات السخاوي مقتبسة من شيخه ابن حجر دون أن يعزو إليه! ! . (٤) من (د)، وفي بقية النسخ: متبوعه. (٥) سقطت من (ب). (٦) من (د)، ومن الأصل (١/ ٤٧٤)، وفي بقية النسخ: ظهر. (٧) من الأصل (١/ ٤٧٤)، وقد سقطت من النسخ. (٨) من (د)، وفي بقية النسخ: تفرق. (٩) وفي الأصل (١/ ٤٧٤): الحديث.