فالله تبارك وتعالى يوصي الإنسان بوالديه عمومًا، ترغيبًا له في برّهما والإحسان إليهما، كما قال الماوردي:» {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ}[لقمان: ١٤] يعني: برًّا وتحننًا عليهما» (٢).
ويبين له حال أمِّه خصوصًا وقت حملها له، وأنها حملته وهي تعاني من الشدة والضعف والجهد وآلام الحمل وقت تكوينه من نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم عظامًا، ثم تكوينه تام الخلقة كامل البنيان.