• الفصل الثاني •
التعريف بالمنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي
[المبحث الأول: التعريف بالمنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي من جهة ألفاظه التي تتكون من خمس كلمات]
أ- المنهج
ب- التاصيلي
ج- لدراسة
د- التفسير (١)
هـ- التحليلي
ولا بد أولًا: من التعرف على مفهوم هذه الكلمات ومدلولاتها في اللغة والاصطلاح، وذلك على النحو التالي:
[المطلب الأول: مفهوم ومدلول كلمة المنهج في اللغة والاصطلاح]
[أ- بيان مفهوم ومدلول كلمة "منهج" في اللغة]
قال الرّاغب في المفردات: "النَّهْجُ: الطريقُ الوَاضِحُ، ونَهَجَ الأمْرُ وأَنْهَجَ: وَضَحَ، ومَنْهَجُ الطَّرِيقِ ومِنْهَاجُهُ، قال تعالى: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} الآية [المائدة: ٤٨] " (٢).
قال أبو جعفر النحاس في معاني القرآن: والصراط في اللغة المنهاج الواضح (٣).
والمنهاج: الطريق الواضح البيِّنُ المستقيم، وقوله: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: ٦]؛ أي: ثبتنا على المنهاج الواضح.
(١) وقد سبق تعريفه في الفصل الأول.(٢) المفردات للرّاغب الأصفهانيُّ (ص: ٨٢٥)(٣) معاني القرآن للنحاس (٣/ ٣٥٩)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.