٢ - قال البيضاوي (ت: ٦٨٥ هـ): «هو لقمان بن بَاعُورَاء من أولاد آزر ابن أخت أيوب أو خالته»(١).
٣ - قال الخازن (ت: ٧٤١ هـ): «هو لقمان بن بَاعُورَاء بن ناحور بن تارخ، وهو آزر، وقيل: كان ابن أخت أيوب، وقيل: كان ابن خالته»(٢).
٤ - قال أبو السعود (ت: ٩٨٢ هـ): «وهو لقمان بن بَاعُورَاء من أولاد آزر ابن أخت أيوب، أو خالته»(٣).
٥ - قال الألوسي (١٢٧٠ هـ): «وهو على ما قيل: ابن بَاعُورَاء قال وهب: وكان ابن أخت أيوب، وقال مقاتل: كان ابن خالته، وقيل: كان من أولاد آزر»(٤).
القول الثاني:(بَاعُورَا)
١ - قال الزَّمَخْشَرِيُّ المعتزلي (ت: ٥٣٨ هـ): «هو لقمان بن بَاعُورَا ابن أخت أيوب، أو ابن خالته، وقيل: كان من أولاد آزر»(٥).
٢ - قال النسفي (ت: ٧١٠ هـ): «وهو لقمان بن بَاعُورَا، ابن أخت أيوب أو ابن خالته، وقيل: كان من أولاد آزر وعاش ألف سنة وأدرك داود عليه السلام»(٦).
٣ - قال أبو حيان (ت: ٧٤٥ هـ): «هو لقمان بن بَاعُورَا. قال وهب: ابن أخت أيوب عليه السلام وقال مقاتل: ابن خالته. وقيل: كان من أولاد آزر، وعاش ألف سنة، وأدرك داود عليه
(١) البيضاوي (٤/ ٢١٤). (٢) تفسير الخازن (٤/ ٢١٣). (٣) أبو السعود (٧/ ٧١). (٤) الألوسي (٢١/ ٨٣). (٥) تفسير الزمخشري (٣/ ٢٣١). (٦) النسفي (٢/ ٧١٤).