ويقول الزَّمَخْشَرِيُّ المعتزلي:«هُوَ كَلَامٌ اعْتُرِضَ بِهِ عَلَى سَبِيلِ الِاسْتِطْرَادِ؛ تَأْكِيدًا لِمَا في وَصِيَّةِ لُقْمَانَ مِنَ النَّهْيِ عَنِ الشِّرْكِ»(٣).
ويؤكد نفس الأمر أبو السعود فيقول:«{وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ}[لقمان: ١٤]، كلام مستأنف اعترض به على نهج الاستطراد في أثناء وصية لقمان تأكيدًا لما فيها من النهي عن الشرك»(٤).