وقال أبو حيان: «{يَأْتِ بِهَا اللَّهُ}[لقمان: ١٦] يوم القيامة، فيحاسب عليها.
{إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ}[لقمان: ١٦](يتوصل علمه إلى كل خفي){خَبِيرٌ}[لقمان: ١٦]: (عالم بكنهه)» (٣).
وقال الرازي: «{يَابُنَيَّ إِنَّهَا}[لقمان: ١٦]: أي: الحسنة والسيئة إن كانت في الصغر مثل حبة خردل، وتكون مع ذلك الصغر في موضع حريز كالصخرة لا تخفى على الله.