قال أبو حيان:«ولأن لقمان كان رجلًا حكيمًا ابتدأ بابنه، وخصه بذلك أولًا لأنه أقرب الناس إليه، وأحبهم إلى قلبه، وآثرهم عنده، قيل: إن ابنه وامرأته كانا كافرين، فما زال يعظهما حتى أسلما»(٣). اهـ
=ضعف، وله شاهد من حديث أنس عند أبي داود الطيالسي (٣/ ٥٧٩)، وقد حسنه به الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (١٩٢٧). (١) التحرير والتنوير (٢٢/ ١٥٥)، يُنظر: شرح النووي على مسلم (٢/ ٢٠٧). والحديث أخرجه البخاري في "كتاب الإيمان" "باب ظلم دون ظلم" حديث (٣٢)، وأخرجه مسلم حديث (١٢٤)، وأخرجه الترمذي في: كتاب التفسير "باب ومن سورة الأنعام" حديث (٣٠٦٧). (٢) فتح القدير (١/ ١١٤٢). (٣) البحر المحيط (٧/ ١٨٣).