(١) من فساد الكون ومجيء القيامة، والأمنة بالتحريك الأمن. (٢) من الفتنة والشقاق والتفرق. (٣) من اتباع الهوى والتنافس في الدنيا. (٤) أصحاب الشجرة هم المذكورون في قوله تعالى ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾ فورودهم على النار مرورهم على الصراط الذي فوقها كالقنطرة فقط. (٥) الأول بسند حسن والثاني بسند غريب.