(١) فسيأتي زمان تخرج فيه للغزو فئام أي جماعة من الناس فيستنصرون بالواحد من الأصحاب وينصرون به، ثم يأتي زمان فيستنصرون بالواحد من الأتباع ثم بالواحد من أتباع التابعين ثم بالواحد من أتباع أتباع التابعين فيفتح لهم وينصرون لقربهم من النبي ﷺ ونور النبوة والرسالة. (٢) إكرامًا لهما ومعجزة لنبيهما ﷺ وهذان الرجلان هما أسيد بن حضير وعباد ابن بشر ﵄.