قال ابن العربي:"طوافون عليكم، أي مترددون عليكم في الخدمة وما لا غنى بكم عنه منهم، فسقط الحرج عن ذلك وزال المانع كما قال صلى الله عليه وسلم في الهرة - حين أصغى لها الإناء -: "إنها من الطوافين عليكم أو الطوافات"٢.
وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال: "إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم والطوافات" ٣.
١ النور (٥٨) . ٢ أحكام القرآن لابن عربي ٣/١٣٩٩، وسيأتي قريبا تخريج الحديث. ٣ أخرجه أصحاب السنن، وصححه البخاري والترمذي وغيرهما. سنن أبي داود مع عون المعبود ١/٩٩ (الطهارة / سؤر الهرة) ، وسنن الترمذي مع التحفة ١/٣٠٨-٣٠٩ (الطهارة / ما جاء في سؤر الهرة) ، وسنن النسائي مع شرح السيوطي ١/٥٥ (الطهارة / سؤر الهرة) ، وسنن ابن ماجه ١/١٣١ (الطهارة / الوضوء بسؤر الهرة) ، وانظر تلخيص الحبير ١/٤١.