رَبُّكُمُ الأَعْلى}. ثم قرأ:{فَكَذَّبَ وعَصى ثُمَّ أدْبَرَ يَسْعى فَحَشَرَ فَنادى فَقالَ أنا رَبُّكُمُ الأَعْلى} فهي الكلمة الآخرة (١). (ز)
٨١٣١٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الآخِرَةِ والأُولى}، قال: الأولى: {ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِن إلَهٍ غَيْرِي}[القصص: ٣٨]، والآخرة: قوله: {أنا رَبُّكُمُ الأَعْلى}(٢). (١٥/ ٢٢٩)
٨١٣١٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- {فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الآخِرَةِ والأُولى}، قال: أول عَمَلِه وآخره (٣). (ز)
٨١٣٢٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله:{نَكالَ الآخِرَةِ والأُولى} أما الأولى فحين قال فرعون: {ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِن إلَهٍ غَيْرِي}، وأما الآخرة فحين قال:{أنا رَبُّكُمُ الأَعْلى}، فأخذه الله بكلمتيه كلتيهما، فأغرقه في اليم (٤). (١٥/ ٢٣١)
٨١٣٢١ - عن عامر الشعبي -من طريق إسماعيل الأسدي- {فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الآخِرَةِ والأُولى}، قال: هما كلمتاه؛ الأولى:{ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِن إلَهٍ غَيْرِي}[القصص: ٣٨]، والأخرى:{أنا رَبُّكُمُ الأَعْلى} وكان بينهما أربعون سنة (٥). (١٥/ ٢٣٢)
٨١٣٢٢ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- {فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الآخِرَةِ والأُولى}، قال: عقوبة الدنيا، والآخرة (٦). (١٥/ ٢٣٠)
٨١٣٢٣ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- قال: لَمّا قال فرعون لقومه: {ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِن إلَهٍ غَيْرِي}[القصص: ٣٨]؛ نشر جبريلُ أجنحةَ العذاب غضبًا لله - عز وجل -، فأوحى الله - عز وجل - إليه: أن يا جبريل، إنما يعجِّل بالعقوبة مَن يخاف الفَوْت. قال: فأمهله - عز وجل - بعد هذه المقالة أربعين عامًا، حتى قال:{أنا ربكم الأعلى}، فذلك قوله - عز وجل -: {فأخذه الله نكال الآخرة والأولى}: قوله الأول، وقوله الآخر.
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٨٧. (٢) تفسير مجاهد ص ٧٠٣، وأَخرَجه ابن جرير ٢٤/ ٨٥، ومن طريق عبد الكريم أيضًا، والفريابي -كما في فتح الباري ٨/ ٦٩٠ - . وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٨٧. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٨٥ - ٨٦. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٨٥، ومن طريق زكريا أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٨٦ - ٨٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.