٧٤٢٤٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: اللؤلؤ: العظام. والمرجان: الصغار (١). (١٤/ ١١٦)
٧٤٢٤٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الرحمن بن الأصبهاني- قال: ما نَزَلَتْ قطرة من السماء في البحر إلا كانت بها لؤلؤة، أو نَبتَت بها عنبرة (٢). (ز)
٧٤٢٤٤ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري-من طريق السُّديّ-: أنّ المرجان: الخَرز الأحمر (٣). (ز)
٧٤٢٤٥ - عن الحسن البصري، قال: اللؤلؤ: العِظام، والمرجان: الصغار (٤). (١٤/ ١١٦)
٧٤٢٤٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: اللؤلؤ: عظام اللؤلؤ. والمرجان: صغار اللؤلؤ (٥). (١٤/ ١١٦)
٧٤٢٤٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {يَخْرُجُ مِنهُما اللُّؤْلُؤُ والمَرْجانُ}: أما اللؤلؤ فعظامه، وأما المرجان فصغاره، وإنّ لله فيهما خِزانة دُلّ عليها عامة بني آدم، فأَخرَجوا متاعًا ومنفعة وزينة، وبُلْغةً إلى أجل (٦). (ز)
٧٤٢٤٨ - قال عطاء الخُراسانيّ: {يَخْرُجُ مِنهُما اللُّؤْلُؤُ والمَرْجانُ} هو البُسَّذ (٧). (ز)
٧٤٢٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: {اللُّؤْلُؤُ} الصغار، {والمَرْجانُ} يعني: الدُّرّ العظام، {فَبِأَيِّ آلاءِ} يعني: نعماء {رَبِّكُما تُكَذِّبانِ} فهذا مِن النِّعَم (٨). (ز)
٧٤٢٥٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج بن محمد- أنه قرأ: {يَخْرُجُ مِنهُما اللُّؤْلُؤُ والمَرْجانُ}، قال: إذا مَطرت السماء فَتَحت الأصدافُ أفواهَها، فحيث وقَعَت قَطْرةٌ كانت لؤلؤة (٩). (ز)
٧٤٢٥١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: المرجان: هو
(١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٢٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٢٠٩.
(٣) تفسير الثعلبي ٩/ ١٨١.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٢٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٦٣، وابن جرير ٢٢/ ٢٠٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٢٠٥.
(٧) تفسير الثعلبي ٩/ ١٨١، وتفسير البغوي ٧/ ٤٤٥.
(٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٩٧ - ١٩٨.
(٩) أخرجه الثعلبي ٩/ ١٨١، وتفسير البغوي ٧/ ٤٤٥.