٧٤١٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: خلَق الله آدم من طين لازِب، واللازِب: اللّزِج الطيب مِن بعد حَمأً مَسْنون مُنتِن. قال: وإنما كان حَمأً مسنونًا بعد التراب. قال: فخَلَق منه آدم بيده. قال: فمكث أربعين ليلة جسدًا مُلْقًى، فكان إبليس يأتيه، فيضربه بِرِجله، فيُصَلْصِل؛ فيُصوِّت. قال: فهو قول الله تعالى: {كالفَخّارِ}، يقول: كالشيء المُنفَرج الذي ليس بمُصْمَت (١). (ز)
٧٤١٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- قال: الصّلصال: التّراب المُدقَّق (٢). (ز)
٧٤١٥٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {خَلَقَ الإنْسانَ مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ}، قال: الصّلصال: الطين اليابس (٣). (ز)
٧٤١٥٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {خَلَقَ الإنْسانَ مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ}، قال: ما عُصِر، فخَرج من بين الأصابع (٤). (ز)
٧٤١٦٠ - قال عبد الله بن عباس: الصّلصال: الطين الجيّد إذا ذَهب عنه الماء فتشقّق، فإذا تَحرّك تقَعْقع (٥). (ز)
٧٤١٦١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ}، قال: كما يُصنع الفخّار (٦). (ز)
٧٤١٦٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في قوله:{مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ}، قال: الصّلصال: طين قد خُلِط برمل، فكان الفخّار (٧). (ز)
٧٤١٦٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ}، قال: من طين له صَلْصَلَة (٨) كان يابسًا، ثم خَلَق الإنسان منه (٩). (ز)
٧٤١٦٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق عثمان- {مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ}: وهو
(١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٩٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٩٢. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٩٣. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٩٤. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٩٦. (٦) تفسير مجاهد ص ٦٣٦، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/ ٣٣٠ - ، وابن جرير ٢٢/ ١٩٣. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٩٣. (٨) الصَّلْصَلَة: صوت الحديد إذا حُرِّك. النهاية (صلصل). (٩) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٦٢، وابن جرير ٢٢/ ١٩٣ - ١٩٤، كذلك أخرج بنحوه من طريق أبي العوام، وسعيد.