رأى جبريلَ في صورته التي هي صورته. قال: وهو الذي رآه نَزْلةً أخرى (١). (ز)
٧٣٢٥٢ - عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عُبيد- =
٧٣٢٥٣ - والأعرج:{ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى} حقيقة. يقول: أثبت ما رأى (٢). (ز)
٧٣٢٥٤ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل السُّدِّيّ- في قوله:{ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى}، قال: رآه مرتين بفؤاده (٣). (١٤/ ٢٣)
٧٣٢٥٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى}، قال: رأى جبريلَ في صورته التي هي صورته (٤). (ز)
٧٣٢٥٦ - عن الربيع بن أنس -من طريق حكّام، عن أبي جعفر-: {ما كَذَبَ الفُؤادُ} فلم يَكْذِبْه {ما رَأى} قال: رأى ربَّه (٥). (ز)
٧٣٢٥٧ - عن الربيع بن أنس -من طريق مهران، عن أبي جعفر- {ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى}، قال: رأى محمدٌ ربَّه بفؤاده (٦). (ز)
٧٣٢٥٨ - قال مقاتل بن سليمان:{ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى}، يعني: ما كذب قلب محمد - صلى الله عليه وسلم - ما رأى بَصره مِن أمر ربّه تلك الليلة (٧)[٦٢٧٤]. (ز)
[٦٢٧٤] اختُلف في الذي رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - على قولين: الأول: أنه رأى ربَّه - عز وجل -. وهو قول ابن عباس، وعكرمة وما في معناه. الثاني: أنه رأى جبريل - عليه السلام - في صورته التي خُلِق عليها. وهو قول عائشة، وابن مسعود - رضي الله عنهم -، وما في معناه. ورجَّح ابنُ عطية (٨/ ١١٠ - ١١٢) القول الثاني مستندًا إلى السنة، من حديث عائشة - رضي الله عنها -[من طريق مسروق الآتي في تفسير قوله: {ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى}]، فقال: «وحديث عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاطع لكل تأويل في اللفظ؛ لأن قول غيرها إنما هو منتزعٌ مِن ألفاظ القرآن». وعلَّق ابنُ تيمية (٦/ ١٣١) على القول الأول بقوله: «وليس قولُ ابن عباس أنّه رآه مُناقِضًا لهذا -أي: للقول الثاني-، ولا قوله رآه بفؤاده، وقد صحَّ عنه أنه قال: «رأيتُ ربي -تبارك وتعالى-». لكن لم يكن هذا في الإسراء، ولكن كان في المدينة لَمّا احتبس عنهم في صلاة الصبح، ثم أخبرهم عن رؤية ربّه -تبارك وتعالى- تلك الليلة في منامه. وعلى هذا بنى الإمام أحمد وقال: نعم رآه حقًّا، فإنّ رؤيا الأنبياء حقٌّ ولا بد».