٧٣٢٤٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الشعبي- في قوله:{ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى}، قال: رأى محمدٌ ربّه بقلبه مرتين (٢)[٦٢٧٣]. (١٤/ ١٨)
٧٣٢٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: أتعجبون أن تكون الخُلّة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد - صلى الله عليه وسلم -؟! (٣). (١٤/ ٢١)
٧٣٢٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي سلمة- في قول الله:{ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى} قال: دنا ربّه فتدلّى، {فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى فَأَوْحى إلى عَبْدِهِ ما أوْحى} قال: قال ابن عباس: قد رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - (٤). (ز)
٧٣٢٤٨ - عن أبي العالية الرِّياحيّ، في قوله:{ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى}، قال: محمدٌ رآه بفؤاده، ولم يَره بعينيه (٥). (١٤/ ٢٣)
٧٣٢٤٩ - عن إبراهيم النَّخْعي، قال: رأى جبريلَ في صورته (٦). (١٤/ ٢٤)
٧٣٢٥٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عيسى بن عبيد- قال: رأى محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - ربَّه (٧). (١٤/ ٢١)
٧٣٢٥١ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- {ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى}، قال:
[٦٢٧٣] استدرك ابنُ تيمية (٦/ ١٣٢) على قول ابن عباس قائلًا: «وأمّا قول ابن عباس: رآه بفؤاده مرتين. فإن كان استناده إلى قوله تعالى: {ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى} ثم قال: {ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى} -والظاهر أنه مستنده- فقد صحّ عنه - صلى الله عليه وسلم - أن هذا المرئيَّ جبريلُ - عليه السلام -، رآه مرتين في صورته التي خلق عليها». وبنحوه قال ابنُ القيم (٣/ ٧٣).