القاب: نصف الإصبع (١). (١٤/ ١٥)
٧٣٢٠٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى}، قال: كان دُنُوُّه قدرَ قوسين (٢). (١٤/ ١٦)
٧٣٢٠٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى}، قال: كان بينه وبينه مقدار قوسين (٣). (١٤/ ١٦)
٧٣٢٠٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق زِرّ- في قوله: {فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى}، قال: القاب: القِيد، والقوسين: الذراعين (٤). (١٤/ ١٦)
٧٣٢٠٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {قابَ قَوْسَيْنِ}، قال: ذراعين؛ القاب: المقدار، القوس: الذراع (٥). (١٤/ ١٦)
٧٣٢٠٩ - عن أبي سعيد الخُدري، قال: لَمّا أُسري بالنبي - صلى الله عليه وسلم - اقترب مِن ربّه، {فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى} قال: ألم تر إلى القوس ما أقربها من الوَتر! (٦). (١٤/ ١٧)
٧٣٢١٠ - عن أبي وائل شَقِيق بن سَلَمة، في قوله: {فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ}، قال: ذراعين، والقوس: الذراع يُقاس به كلُّ شيء (٧). (١٤/ ١٦)
٧٣٢١١ - قال سعيد بن المسيّب: {قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى} القاب: صدر القوس العربية، حيث يُشدّ عليه السّير الذي يتنكّبه صاحبه، ولكل قوسٍ قابٌ واحد، فأخبر أنّ قُرب جبرائيل من محمد - صلى الله عليه وسلم - عند الوحي كقُرب قاب قوسين (٨). (ز)
٧٣٢١٢ - عن سعيد بن جُبَير، في الآية، قال: الذراع يُقاس به (٩). (١٤/ ١٦)
٧٣٢١٣ - عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي]-من طريق عاصم- {قابَ قَوْسَيْنِ}، قال: ليست بهذه القوس، ولكن قدر الذراعين أو أدنى، والقاب: هو القِيد (١٠). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٧ - ١٨ بنحوه، وأخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/ ٤٢٢ - ٤٢٣ - ، والبيهقي ٢/ ٣٦٨.
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(٣) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(٤) أخرجه الطبراني (١٢٦٠٣)، والضياء ١٠/ ٤٤ (٣٩). وعزاه السيوطي إلى مردويه.
(٥) عزاه السيوطي إلى الطبراني في السنة.
(٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
(٧) عزاه السيوطي إلى الطبراني في السنة.
(٨) تفسير الثعلبي ٩/ ١٣٨.
(٩) عزاه السيوطي إلى الطبراني في السنة.
(١٠) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٦.