(وبك خاصمت) أي: جادلت وقاومت خصمي وخصمَك، وقال المصنف:"أي: بما أعطيتني من البراهين والقوة خاصمت من عاند فيك، وكفر بك، وقمعته بالحجة والسيف"(٣).
(وإليك حاكمت) أي: رافعت قضية الخصومة إلى حكمك، ورضيت بأمرك ونهيك، وقال المؤلف:"أي: كل من جحد الحق حاكمته إليك، لا إلى غيرك مما كانت يتحاكم إليه الجاهلية من: صنم، وكاهن، وغير ذلك"(٤)، انتهى.
وقدم مجموع صلات هذه الأفعال عليها إشعارًا بالتخصيص، وإفادة الحصر.
وزاد أبو عوانة:(أنت ربنا وإليك المصير) فيكتب رمزه فوقه، (فاغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت) أي: أخفيت، (وما أعلنت) قال المصنف: "قاله تواضعًا وليقتدى به"(٥)، انتهى. أو نظرًا إلى ما قيل من: