"من قال يوم الجمعة: اللهم أغنني بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمن سواك، سبعين مرة، لم تمرَّ به جمعتان حتى يُغنيه الله تعالى"(١)، وأصل الحديث أخرجه أحمد والترمذي (٢).
(إلى هنا) أي: من أول العنوان إلى هذا المكان (يقال في الصباح والمساء جميعًا) تأكيد لدفع توهم أن يكون الواو بمعنى "أو".
(ولكن يقال في المساء مكان أصبح) أي: في مكانه، أو بدله (أمسى)،
وكذا مكان "أصبحت""أمسيت"، ومكان "أصبحنا""أمسينا"، (ومكان "هذا اليوم""هذه الليلة") (٣) بالرفع على نيابة الفاعل، وفي نسخة: بالجر على الحكاية.
(ومكان التذكير) أي: تذكير الضمير (التأنيث) بالرفع، أي: تأنيث الضمير، (ومكان "النشور""المصير" كما كتبنا) أي "كتبناه" كما في نسخة (بالحمرة)، كذا في:"أصل الأصيل"، وهو الأصح الواضح، وفي
(١) أخرجه الديلمي في "الفردوس" (: ١٩٠٧)، ولكن من حديث ابن عباس. (٢) أخرجه أحمد (١/ ١٥٣)، والترمذي (٣٥٦٣)؛ كلاهما من حديث على بن أبي طالب به مرفوعًا. قال الترمذي: "حسن غريب"، وقال الألباني: "حسن الإسناد". (٣) كتب بجوارها في حاشية (ب): "يقال: المعنى المراد باليوم في ذكر الصباح، وهو من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، والمراد بالليلة في ذكر المساء من الغروب إلى الفجر".