والأظهر أنه من باب الإضافة إلى الفاعل، والمراد قهر السلاطين، وغلبة الظالمين، وجور المبتدعين، وقال ميرك:"ويحتمل أن يراد بالرجال الدائنون، [و](٢) استعاذ من الدين وغلبة الدائنين، مع العجز عن الأداء"(٣).
قلت: هما متلازمان غالبًا، والمعنى التأسيسي أولى من المعنى التأكيدي.
(د) أي رواه: أبو داود عن أبي سعيد (٤)، وفي "الجامع": "رواه أحمد، والشيخان، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، عن أنس (٥) "(٦)، ولفظه:"ضَلَع الدَّين"، وروى صاحب "الفردوس" عن أنس أن النبي ﷺ قال:
(١) أورده السيوطي في قوت المغتذي (٢/ ٨٥٩)، الشارح في مرقاة المفاتيح (٤/ ١٦٩٨). (٢) زيادة من (ج) فقط. (٣) أورده الشارح في مرقاة المفاتيح (٤/ ١٦٩٨). (٤) أخرجه أبو داود (١٥٥٥) من حديث أبي سعيد الخدري به مرفوعًا. قال الألباني في "ضعيف سنن أبي داود" (١٠٢): "إسناده ضعيف". (٥) أخرجه أحمد (٣/ ١٥٩) و (٣/ ٢٢٠) و (٣/ ٢٢٦) و (٣/ ٢٤٠)، والبخاري (٢٨٩٣) و (٥٤٢٥) و (٦٣٦٣، ٦٣٦٩)، ومسلم (٢٧٠٦)، وأبو داود (١٥٣٦)، والترمذي (٣٤٨٤)، والنسائي في "الصغرى" (٥٤٥٣، ٥٤٧٦)؛ كلهم من حديث أنس مرفوعًا. (٦) "صحيح الجامع" (: ١٢٨٩).