(ليس يتحسر) أي: يتندم (أهل الجَنَّة) أي: يوم القيامة قبل دخولها؛ لعدم الحسرة بعد وصولها (إلَّا على ساعةٍ مرت بهم، ولم يذكروا الله تعالى فيها) ولو سكتوا فيها لفوات ما كان يمكنهم من إحيائها، فكيف إذا اشتغلوا فيها بما لا يعنيهم، أو بما يأثمون فيه.
والذكر يتناول جميع خصال الخير قولًا أو فعلًا، والمقصود: أن الدنيا ساعة، فاجعلها طاعةً، كيلا تحصل الندامة يوم القيامة.
(ط، ي) أي رواه: الطبراني في "الكبير"، وابن السني؛ كلاهما عن معاذٍ، وفي "الجامع" بلفظ: "ليس يتحسر أهل الجَنَّة على شيء إلَّا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله فيها"، بدون الواو، وقال: رواه الطبراني،
= وأخرج ابن حبان في "الثقات" (٧/ ٥١٩) في ترجمة: مجشر بن نافع الجزري يروى عن أبي إدريس الخولاني وميمون بن مهران روى عنه كوثر بن حكم حدثنا أبو يعلى بالموصل قال ثنا أبو نصر التمار قال ثنا كوثر بن حكيم عن المجشر بن نافع عن أبئ إدريس الخولاني عن أبي الدرداء قال إن شئتم لأقسمن ثم قال بالله الذي لا إله إلَّا هو إن أكرم عباد الله على الله الذين يراعون الشمس والقمر بالليل والنهار قالوا يا أبا الدرداء المؤذنون. وكوثر بن حكيم قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم والنسائي والدارقطني متروك الحديث فهو موقوف ضعيف. والحديث ضعفه عبد الحق في كتاب الإحكام، ووافقه ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" (٣/ ٣٠٥ - ٣٠٦) والحديث حسن لغيره كما في "صحيح الترغيب" (٢٤٤). وأورده الألباني في الصحيحة (٣٤٤٠).