للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وابن أبي شيبة (٣٥٧٤٦)، أبو نعيم في الحلية ٧: ٢٢٧ والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٣٩٧): من طريق جعفر بن عون: أربعتهم (ابن المبارك، وخلاد بن يحيى، ووكيع، وجعفر بن عون) عن مسعر، عن إبراهيم السكسكي قال: حدثني بعض أصحابنا عن أبي الدرداء أنه قال: "إن أحب عباد الله إلى الله الذين يحببون الله إلى الناس والذين يراعون الشمس والقمر". وعند ابن أبي شيبة في أوله زياده: إن شئتم لأقسمن لكم.
قلت: فظهر أن وقف الحديث على أبي الدرداء أرجح. وقرائن ترجيحه:
١ - رواة الوجه الثاني (الموقوف) أكثر عددًا فرواه أربعة بهذا الوجه، المخالف في الوجه الأول (المرفوع) راو واحد.
٢ - الموقوف روي من وجه آخر عن أبي الدرداء.
وهو بهذا الإسناد موقوف ضعيف في إسناده إبراهيم السكسكي في حديث ضعيف، وجهالة حالة أصحابه الذين روى عنهم.
أما حال إبراهيم السكسكي، فقد ضعفه شعبة وأحمد والعقيلي والدارقطني، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عدي: لم أجد له حديثا منكر المتن وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره ويكتب حديثه كما قال النسائي اهـ ولم يخرج له مسلم خلافا لما ذكر أبو عبد الله الحاكم ، وقال الساجي - كما في تهذيب التهذيب: تفرد بحديث عن ابن أبي أوفى مرفوعًا … وذكره.
ومما يعضد الوقف على أبي الدرداء:
ما رواه وكيع في الزهد (٣٤٥) قال: حدثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، قال: قال أبو الدرداء … فذكره.
وهذا فيه انقطاع بين الحسن وأبي الدرداء، ومبارك بن فضالة ذكروه بالتدليس، ومع هذا هو شاهد لا بأس به للرواية الموقوفة السابقة. =

<<  <  ج: ص:  >  >>