من خلق لكل من الجَنَّة والنار أهلًا، وجعل طريقهما لأهلهما سهلًا.
(إن خيار عباد الله الذين يراعون) أي: يحافظون (الشمس، والقمر، والنجوم) أي: سيرها في محلها وطلوعها وغروبها (والأظلة) أي: وظلال الجدار والأشجار ونحوهما، وفي نسخة:"الأهلة" بدلٌ من "الأظلة"، (لذكر الله) أي: لمعرفة أوقات الصلوات، ووظائف العبادات، قال المصنف:"يريد وظائف الأذكار في هذه الأوقات، [حسبما ورد في الحديث](١) "(٢).
(مس) أي: رواه الحاكم عن عبد الله بن أبي أوفى، وقال:"صحيح الإسناد"(٣).
(١) كذا في (أ) و (ب)، وفي (ج) و (هـ): "حيثما ورد في الأحاديث"، وفي (د) و"مفتاح الحصن الحصين": "حسبما ورد في الأحاديث". (٢) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ٣/ ب). (٣) هذا إسناد فيه إبراهيم السكسكي، قال ابن حجر صدوق ضعيف الحفظ وقد خولف فرواه مرفوعًا، يروى موقوفًا، ورجح الموقوف، وهو ضعيف، وقد يحسن بمجموع طرقه. وقوله: وقد احتج مسلم والبخاري بإبراهيم السكسكي وإذا صح هذه الاستقامة لم يضره توهين من أفسد إسناده لا يصح إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن إسماعيل السكسكي، أبو إسماعيل الكوفي، مولى صخير روى له: البخاري - وأبو داود - والنسائي وتركه مسلم لتضعيف يحيي كما سيأتي. =