= قال ابن حجر: صدوق ضعيف الحفظ. وقال الذهبي: ضعفه أحمد قلت: وغيره، وذلك من قبل حفظه. وقال في الميزان لينه شعبة والنسائي ولم يترك، وقال النسائي ليس بذاك القوى يكتب حديثه، وقال ابن عدي: لم أجد له حديثا منكر المتن وقال في الرواة المتكلم فيهم ص ٥٥: لينه شعبه وضعفه أحمد وحديثه حسن. قال الحاكم قلت لعلي بن عمر الدارقطني لم ترك مسلم حديث السكسكي فقال تكلم فيه يحيى بن سعيد قلت بحجة قال هو ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال الساجي تفرد بحديثه عن بن أبي أوفى مرفوعًا خير عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر وذكره ابن حبان في الثقات. تهذيب التهذيب … (١/ ١٢٥) وقال الباجي في التعديل والتجريح (١/ ٣٥٣): أخرج البخاري في الجهاد والشهادات والبيوع وتفسير سورة آل عمران عن العوام بن حوشب عنه عن عبد الله بن أبي أوفى وأبي بردة بن أبي موسى. وعنه البيهقي في السنن (١/ ٣٧٩). وأخرجه ابن شاهين في الأفراد ٥/ أوقال تفرد به سفيان عن مسعر ما حدث به عنه غيره وهو حديث غريب صحيح حسن، والبزار ٣٣٥١، والطبراني في "الدعاء" ١٨٧٦، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٢٧)، وابن صاعد - في زوائد الزهد لابن المبارك (١٣٥٤) كلهم عن عبد الجبار بن العلاء، ثنا سفيان، عن مسعر، عن إبراهيم السكسكي، عن عبد الله بن أبي أوفى قال: قال رسول الله ﷺ: "إن خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والأظلة لذكر الله ﷿". قال البيهقي: تفرد به عبد الجبار بن العلاء بإسناده هكذا، وهو ثقة. وذكر الدارقطني كما في أطراف الغرائب والأفراد لابن طاهر (٤/ ١٧٨): تفرد به سفيان بن عيينة عن مسعر عنه وهو غريب عنه، ورواه يحيى بن أبي =