المصنف:"جمع عزيمة، وهي ما عزم الله على العباد أن [يعطوه](١) ليغفر لهم"(٢)، انتهى. وهو كذا في النسخ بلفظ:"أن [يعطوه](٣) " والظاهر أنه سَهْو، وأن الصواب: أن يطيعوه.
(ومنجيات أمرك)"أي: ما فيه [نجاة من](٤) أمرك"(٥)، قاله المصنف. والأظهر أن يقال: أي: مخلصات عُهْدة أمرك، (والسلامة من كل إثم) أي: معصية (والغنيمة من كل بر) أي: طاعة (والفوز) أي: الظفر (بالجنة، والنجاة) أي: الخلاص (من النار. مس) أي: رواه الحاكم عن ابن مسعود (٦).
(اللهم إني أسألك علمًا نافعًا) أي: في الدنيا والعُقبى (وأعوذ بك من علمٍ لا ينفع) أي: فيهما. (حب) أي: رواه ابن حبان عن جابر (٧).
(اللهم إني أعوذ بك من علمٍ لا ينفع) وهو أن لا يكون لله، (وعملٍ لا يرفع) أي: لبُطْلانه أو لعدم إخلاصه، (وقلبٍ لا يخشع) أي: لذكره،
(١) كذا في (أ) و (ج) و (د) وفي (ب) "يعصوه" وفي "مفتاح الحصن الحصين" "يفعلوه". (٢) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ٢٠/ أ). (٣) كذا في (أ) و (ج) و (د)، وفي (ب): "يعصوه". (٤) من "مفتاح الحصن الحصين " فقط. (٥) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ٢٠/ أ). (٦) أخرجه الحاكم (١/ ٥٢٥) وقال: صحيح على شرط مسلم. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١١٨٤) والسلسلة الضعيفة (٢٩٠٨). (٧) أخرجه ابن حبان (٨٢) وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٨١ - ١٨٢)، بلفظ المؤلف هنا، ونسبه إلى الطبراني في "الأوسط" وقال: إسناده حسن.