بينهما نظرًا إلى حق الله وحق العبد؛ فإن الصّالح من يكون قائمًا بهما.
قال ميرك:"ساوى بين الدين والكفر، لأن الدائن شبيه بالمنافقين؛ لأنه "إذا غرم حدَّث فكذب، وإذا وعد أخلف"، كما ورد في الحديث، فالفقير الدائن أسوء حالًا من المنافق".
(س، حب، مس) أي رواه: النسائي، وابن حبان، والحاكم، عن أبي سعيد الخدري.
(اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين) أي: كثرته، فإنَّ قائله لا بد عند حاجته، (وغلبة العَدُوُّ) أي: من الكفار، أو من: الظلمة، والفسقة، [و](١) المبتدعة، وفي رواية ابن حبان:"وغلبة العباد"، أي: تسلطهم، فهو يرجع إلى المعنى الأول.
(وشماتة الأعداء. مس، حب) رواه: الحاكم، وابن حبان، عن عبد الله بن عَمْرو بالواو، وفي نسخة بلا واو، وفي "سلاح المؤمن": "عن عبد الله بن عَمْرو: أن رسول الله ﷺ كان يدعُوا بهذه الكلمات: اللهُمَّ إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدوّ، وشماتة الأعداء. رواه الحاكم على شرط مسلم، ورواه ابن حبان، ولفظه: "وغلبة العباد"".
(اللهم إني أعوذ بك من علمٍ لا ينفع) أي: علم لا أعمل به ولا أعلِّمه، أو علم لا يحتاج إليه في الدين، أو علم ليس فيه إذن شرعيّ، أو علم لا يهذب أخلاقه الباطنة، فيسري في الأعمال الظاهرة في العاجل ويعود إلى