الترمذي؛ حيث قال بعد قوله "والأهواء": "رواه الترمذي، والحاكم، وابن حبان في "صحيحيهما"، وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم"، وزاد في آخره: "والأدواء"، وفي بعض الروايات: "والأرواء"، وهذا لفظ الترمذي"، فتأمل فيه، والله أعلم".
قلت: يمكن الجمع بأن كلًّا منهما روى زيادة "الأدواء"، كما يدل عليه لفظ "الجامع": "اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء والأدواء. رواه: الترمذي، والطبراني، والحاكم، عن عَم زياد بن علاقة".
(اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد ﷺ، ونعوذ بك من شرِّ ما استعاذ منه نبيك محمد ﷺ، وأنت المستعان) أي: المطلوب منك المعونة، (وعليك البلاغ) قال المصنف: "أي: الكفاية، ويحتمل أن يراد به ما يبلغ إلى المطلوب من خير الدنيا والآخرة""(١).
(ولا حول ولا قوة إلا بالله. ت) أي: رواه الترمذي عن أبي أمامة، قال:"دعا رسول الله ﷺ بدعاءٍ كثير لم نحفظ منه شيئًا، فقلنا: يا رسول الله، دعوت بدعاءٍ كثير لم نحفظ منه شيئًا، قال: ألا أدلكم على ما يجمع ذلك كلّه، تقولون: اللهم إنا نسألك … " إلى آخره. رواه الترمذي، وقال:"حسن غريب"، ذكره ميرك شاه (٢).