إلا الله له الحمد"، ثم اكتفى بهما عن قوله: "وهو على كل شيء قدير".
(لا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم مات) أي: على ذلك، (لم تطعمه النار) أي: لم تأكله، واستعير الطعم للإحراق مبالغة، كأن الإنسان طعامها تتقوى وتتغذى به، وفي "نسخة الجلال" بصيغة المعروف المذكر من الإطعام، فيكون ضمير الفاعل "لله"، و"النار" منصوبًا على المفعولية.
(ت، س، ق، حب، مس) أي رواه: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم، عن أبي سعيد، وأبي هريرة (١).
(١) أخرجه الترمذي (٣٤٣٠)، وقال: حسن غريب، وقد رواه شعبة … ولم يرفعه، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٠)، وابن ماجه (٣٧٩٤). وابن حبان (٨٥١). وقال النسائي: قال أبو إسحاق: ثم قال الأغر شيئًا لم أفهمه فقلت لأبي جعفر: أي شيء قال: قال: من رزقهن عند الموت، لم تمسه النار. وقال عقب ٣١: خالفه شعبة فوقف الحديث، ولم يذكر أبا سعيد الخدري. وقد اختلف فيه على شعبة وإسرائيل: والظاهر أنه اختلف فيه على شعبة فرواه عنه مرفوعا وأسقط ذكر أبي سعيد منه. أخرجه الترمذي (٣٤٣٠)، والنسائي في "الكبرى" (٩٨٦٠)، وفي "عمل اليوم والليلة" (٣٢) وأبو يعلى في "مسنده" (٦١٦٣). عن محمد بن جعفر، والنضر بن شميل حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعت الأغر قال: سمعت أبا هريرة قال: (وفي رواية النسائي لم يذكر أبا سعيد) موقوف. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقد رواه شعبة عن أبي إسحق عن الأغر أبي مسلم عن أبي هريرة وأبي سعيد بنحو هذا الحديث بمعناه ولم يرفعه شعبة. حدثنا بذلك بندار، حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة بهذا. وأظن =