إذا حسد) أي: إذا ظهر حسده، وعمل بمقتضاه؛ فإنه لا يعود ضرره منه قبل ذلك إلى المحسود، بل يخص بالحاسد لاغتمامه بسروره، وتخصيص الحسد لأنه العمدة في إضرار الإنسان غيره.
(س، مص) أي رواه: النسائي، وابن أبي شيبة، عن عائشة (١) على ما في النسخ المصححة، وقال ميرك:"عن أبي هريرة، قال: جاءني النبي ﷺ يعودني؛ فقال: ألا أرقيك برقية رقاني [بها](٢) جبريل ﵇، فقلت: بك "بأبي وأمي" قال: باسم الله أرقيك … " إلى آخره"، انتهى
وذكر بعضهم الحديث في الهامش كما ذكره ميرك، وزاد في آخره:
"فترقي بها ثلاث مرات"، وقال: رواه الحاكم في المستدرك، انتهى.
ويؤيده ما سنذكره عن "الجامع"، فنسبته إلى النسائي وابن أبي شيبة غير ظاهرة، والله أعلم.
(ثلاث مرات. مس) أي: رواه الحاكم عنها هذه الزيادة، فكان حق المصنف أن يذكر رمز الحاكم فيما سبق، ومع هذا ففي "الجامع الصغير": "روى ابن ماجه، والحاكم (٣)، عن أبي هريرة مرفوعًا: ألا أرقيك برقية رقاني بها جبريل؟ تقول: باسم الله أرقيك، والله يشفيك، من
(١) أخرجه أحمد (٦/ ١٦٠)، ومسلم (١١٨٦) (٢) كذا في (ج) و (د)، وفي (أ): "أي: بها"، وليست في (ب). (٣) أخرجه ابن ماجه (٣٥٢٤)، والحاكم (٢/ ٥٤١)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢١٦٦)، والضعيفة (٣٣٥٦).