(باسم الله أرقيك) بفتح الهمز وكسر القاف، أي: أعيذك، قال المصنف: "بفتح الهمزة، أي: أعوذك"، (من كل شيء يؤذيك) بالهمز، ويجوز إبداله واوًا، (من شر كل نفس أو عين) بالتنوين فيهما، وفي نسخة بدونهما، والأظهر أن ينون الأول ويضاف الثاني؛ ليلائم قوله:(حاسد) اللهم إلا أن يراد به ذات حسد.
(الله يشفيك، باسم الله أرقيك) فيه من صنيع البديع: رد المقطع إلى المطلع، وإيماء إلى أنه الفذلكة المخلصة من المهلكة. (م، ت، س، ق) أي رواه: مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، عن أبي سعيد (١).
(باسم الله أرقيك، والله يشفيك من كل داء) أي: وجع، (فيك). وقال المصنف: "أي: مرض وهو ظاهر، وفي رواية:"من كل داء يشفيك"، أي: الله يشفيك" (٢)، انتهى. ولا يخفى أنها جملة مستأنفة دعائية معنًى خبرية لفظًا، وليست صفة لـ "داء" لفساد المعنى.
(من شر النفاثات) أي: النفوس أو النساء الساحرات، وقال المصنف: "أي: يتفلن إذا سحرن ورقين" (٣)، (في العقد، ومن شر حاسد
(١) أخرجه مسلم (٢١٨٦)، الترمذي (٩٧٢)، ابن ماجه (٣٥٢٣)، والنسائي في "الكبرى" (٤/ ٣٩٣)، أبو يعلى (١٠٦٦)، أحمد (٣/ ٢٨، ٥٦، ٥٨، ٧٥). (٢) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ١٤/ ب). (٣) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ١٤/ ب).