للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بعزة الله وقدرته على كل شيء من شر ما أجد سبع مرات يضع) أي: يقوله سبعا حال كونه يضع (يده تحت ألمه) أو: الخبر بمعنى الأمر (أ، ط) أي رواه: أحمد، والطبراني، عن كعب بن مالك.

(أو: باسم الله، أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد من وجعي هذا. وترًا) أي: ثلاثًا، أو خمسًا، أو سبعًا ونحوها، والسبع أقل الكمال؛ لما سبق في الحديث.

وقال المصنف: "أي: ثلاثًا، أو خمسًا، أو سبعًا وهو الأولى، كما صرح في الحديث قبل" (١).

(ثم يرفع يده، ثم يعيدها) أي: تلك الكلمات، أو ثم يعيد إليه بأن يضعها عليه ويقرأها. (ت) أي: رواه الترمذي عن أنس (٢).

(أو: يقرأ على نفسه بالمعوذات) بفتح الواو، وفي نسخة بكسرها، قال الحافظ العسقلاني: "أراد بالمعوذات سورة الفلق والناس، وجمع إما باعتبار أن أقل الجمع اثنان، أو باعتبار أن المراد بها الكلمات التي تقع فيها من السورتين، ويحتمل أن يكون المرادَ بالمعوذات هاتان السورتان مع سورة الإخلاص، وأطلق ذلك تغليبًا وهو المعتمد"، انتهى.


(١) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ١٤/ ب).
(٢) أخرجه الترمذي (٣٠٨٨) والحاكم (٤/ ٢١٩) وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٤٦) والسلسلة الصحيحة (١٢٥٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>