للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[يألم] (١)، وليقل: باسم الله) أي: بحضور القلب مع الرب، ونسيان ما سواه، (ثلاث مرات).

(وليقل سبع مرات) أي: ليسري أثره في الأعضاء السبعة، (أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد) أي: من الألم، (وأحاذر) وفي نسخة: "وما أحاذر"، أي: وما أحذره من التعب [والألم] (٢)، واختيار المفاعلة للمبالغة حيث لا تصح المغالبة.

قال الطيبي: "نعوذ من مكروه ووجع هو فيه، ومما يتوقع حصوله في المستقبل من الحزن والخوف، فإن الحذر هو الاحتراز عن المخوف".

(م، عه) أي رواه: مسلم، والأربعة؛ كلهم عن عثمان بن أبي العاص الثقفي (٣).

(أو: أعوذ بعزة الله) أي: بغلبته وقوته، (وقدرته من شر ما أجد سبعًا. طا، مص) أي رواه: مالك في "الموطأ" وابن أبي شيبة عن عثمان بن أبي العاص (٤) أيضًا بهذا اللفظ، فله روايتان؛ ولذا أتى المصنف بقوله: "أو أعوذ"، كما أن هنا رواية أخرى على ما أشار إليه أيضًا بقوله: (أو: أعوذ


(١) كذا في (ب) و (ج) و (د)، وفي (أ): "ألم"، ثم قال شارحًا: "أي: الذي يؤلمه".
(٢) من (أ) فقط.
(٣) أخرجه مسلم (٢٢٠٢)، وأبو داود (٣٨٩١)، والترمذي (٢٠٨٠)، وابن ماجه (٣٥٢٢)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٩٩) (١٠٠١).
(٤) أخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٩٤٢) رقم (٩) وابن أبي شيبة (٢٤٠٤٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>